الـصـقــري
03-26-2008, 11:17 AM
شيخة القصيد :
الشاعر محمد فالح النجدي من شيوخ الجلال من الصقور من عنزة
((المتوفى في حدود عام 1260هـ تقريباً فهو شاعـر مقل مع جودة شعـره ومن شعره هذه القصيدة وقد أطلق عليها أبن رشيد أسم الشيخة قالها يحث على حسن الجوار ومكارم الأخلاق ويعتز بفعل جماعته الصقور ))
وسببها :
يحث على حسن الجوار ومكارم الأخلاق ويعتز بفعل جماعته الصقور وهو أن محمد النجدي كان قد نزل عليه رجل من أحد القبايل من قبيلة الظفيــر مطالب بدم من قبل جماعته فأجاره وبقي عنده مدة من الزمن وكان لهذا الجار أبن صغير وعندما كبر إبن جاره لحق الصقري منه أذى فصبر كما صبر المهادي وعندما لم يبق للصبر مجال طلب من جماعته أن يذهبون لجماعة هذا الجار فيطلبون العفو عنه وقبوله كي يرجع لهم وفي حال طلبهم دفع ديه فإن الصقور مستعدين لذلك وهو لم يخبرهم بما عمل إبن الجار من إساءة له ولكنه إدعى أن الموضوع حرص على إنهاء مشكلة جاره مع خصومه ، وركب الصقور رواحلهم ومعهم النجدي وتوجهوا إلى جماعة الرجل لطلب خصومه بالتنازل ووافقوا على قبولة بعد دفع الدية فدفع الصقور الديه وعاد الرجل إلى قومه ويقال أن الولد المؤذي عمل جناية عند جماعته فقتلوه ولما تسرب الخبر قال محمد النجدي الصقري تلك القصيدة.
هي ان الكثير ذهب ان القصيدة لمقحــم وهو خطـــأ شاع عند البعض وانمــا هي لمحمد بن فالح النجدي ابو مقحم كمــا يكنى.
وقد اعجب بهـــا محمد ابن رشيد حاكم حائل سابقآ ,,أشار الى شمر في مجلسه من يأتي بمثلهـــا. وهو من سماها ( شيخه القصيد )
من البارحة بالقلب هجـس ٍ وتعبـار
هجس ٍ وهاجـوس ٍ تعاقـب نكيفـه
الصبر مفتاح الفـرج هـو والافكـار
من لاصبر تصبـح حوالـه كسيفـه
يالله يالمطلـوب يــاوال الاقــدار
انت الـذي مـدات جـودك لطيفـه
يالله يالمعبـود عـاون هـل الكـار
تحـل شــدات عليـهـم كليـفـه
اللـي مجالسهـم بهـا بـن وبهـار
ونجـر ٍ يصـوت للمسيـر رجيفـه
ومكارم ٍ للضيـف عجـلات وكبـار
ومفطحـات فـي صحـون نظيـفـه
تقليطهـم للضيـف قعـدان وبكـار
وحيل الغنم وقت السنيـن الحفيفـه
اكرام ضيـف البيـت حـق وتعبـار
والكـل منـا يفتخـر فيـه ضيفـه
يا مزنةٍ غـرّا مـن الوسـم مبـدار
اللـي جذبنـي مـن بعيـدٍ رفيفـه
هلت من القبلـه هماليـل الأمطـار
من سيلها الـوادي غدالـه وحيفـه
تمطر من الهدرا اليـا خشـم سنـار
وتسقـي ديـار محقبـه والحتيفـه
وتضفي على كل المفالـي والاقطـار
وتصبح بها خـدان ربعـي مريفـه
عقب الحيا فاحت بها ريـح الازهـار
وتعاقـب النـوار مثـل القطيـفـه
وترعا بها الغرا وتبنـي لهـا طـار
عقب الضعـف راحـت ردوم منيفـه
اذوادنـا مايرتعـن دمنـة الــدار
ولا يرعـن الا بالفيـاض النظيـفـه
يرعـن بعبـدالله وجبـر ٍ وجـبـار
خيالـة يــوم المـلاقـا عنيـفـه
ترعى بها الوضحا من الذود معطـار
غبوقـة الخطـار عجـلٍ عطيـفـه
يبنـي عليهـا بنيـة اللُّبْـن لجـدار
عقب الضعـف راحـت ردومٍ منيفـه
اذوادنا يرعـن بنـا سـر وجهـار
من دونهن نروي الغلـب والرديفـه
ترعى بضف الغوش بقصاف الاعمار
تقطف زهر مرباعهـا مـع مصيفـه
ما هي سوالف مسرد ٍ عقب ما نـار
اللي هرب واطـراف رمحـه نظيفـه
إن سوهجوا عنها قليليـن الابصـار
من دونها نروي السيـوف الرهيفـه
ان سوهجوا عنها معاميس الابصـار
حنـا نـرد اللـي يبيهـا نكيـفـه
خطو الولد مثل البليهـي اليـا ثـار
زود ٍ على حمله نقـل حمـل أليفـه
بشدا هديب الشـام شيّـال الاقطـار
واليـا كبـر حملـه تـزاود زفيفـه
وخطو الولد مثل النداوي اليـا طـار
صيده من الجزلات ماهـي ضعيفـه
ترجي العشا من مخلبه وقع وطيـار
حسه على صيد الخـلا لـه وحيفـه
وخطو الولد يصبر على موتة النـار
صفـر علـى عـود تضبـه كتيفـه
وخطو الولد يامال قصـاف الاعمـار
لانافـع ٍ نفسـه ولا منـه خيـفـه
ورجل ٍ بلا ربعه على الغبـن صبـار
يمنى بـلا يسـرى تراهـا ضعيفـه
واليا بخصته ماسـوى ربـع دينـار
مع العـرب يشبـه خطـاة الهديفـه
حنا فريـق ولا نغبـي سنـا النـار
مـا ننـزل الا بالديـار المخيـفـه
ودار ٍ به الحقـران ماهـي لنـا دار
حتيش لو صـارت خصـاب مريفـه
وحنا لك الله مـن بعيديـن الاخبـار
والنفس ما نلحـق هواهـا حسيفـه
حلوين للصاحـب وللخصـم قهـار
وعدونـا لـو هـو بعيـد نخيـفـه
حنا كما المشخص عن الصرف ما بار
بالوزن يرجـح والمصـاري خفيفـه
وتلقـى منازلنـا رفيعـات واخيـار
والرجل عن دوس القصايـر حفيفـه
لابد مـا نسجلهـا تواريـخ واذكـار
وتبقى لدسميـن الشـوارب وظيفـه
الا ومـع ذلـك لـك الله لنـا كـار
عن جارنا ماقـط نخفـي الطريفـه
نرفا خمال الجار لو هـو بنـا بـار
ونضحك حجاجـه بالعلـوم اللطيفـه
ولا نبدي الخافي لاصـار مـا صـار
وندمح خمال الجار لـو بـان حيفـه
ونرفا خماله رفيـه العـش بالغـار
ونودع له النفـس القويـه ضعيفـه
والجار له قيمـة وحشمـة واعتبـار
وجارتنـا عـن كـل عايـز عفيفـه
ما زارهن من يبغـي الحيـف زوار
الا ولا عنهـن نــدس الغريـفـه
نبيـه إليـا بـدل الــدار بـديـار
وكـل بجيرانـه يـعـد الوصيـفـه
نكرم سبال الضيـف حـقٍ وتعْبـار
لا من ولـد العفـن شـح برغيفـه
أحد ٍ علـى جـاره بختـري ونـوار
و احدٍ على جـاره صفـاتٍ محيفـه
وصلاة ربي عد ماخضـر الاشجـار
على الرسول اللي علومـه شريفـه
الشاعر محمد فالح النجدي من شيوخ الجلال من الصقور من عنزة
((المتوفى في حدود عام 1260هـ تقريباً فهو شاعـر مقل مع جودة شعـره ومن شعره هذه القصيدة وقد أطلق عليها أبن رشيد أسم الشيخة قالها يحث على حسن الجوار ومكارم الأخلاق ويعتز بفعل جماعته الصقور ))
وسببها :
يحث على حسن الجوار ومكارم الأخلاق ويعتز بفعل جماعته الصقور وهو أن محمد النجدي كان قد نزل عليه رجل من أحد القبايل من قبيلة الظفيــر مطالب بدم من قبل جماعته فأجاره وبقي عنده مدة من الزمن وكان لهذا الجار أبن صغير وعندما كبر إبن جاره لحق الصقري منه أذى فصبر كما صبر المهادي وعندما لم يبق للصبر مجال طلب من جماعته أن يذهبون لجماعة هذا الجار فيطلبون العفو عنه وقبوله كي يرجع لهم وفي حال طلبهم دفع ديه فإن الصقور مستعدين لذلك وهو لم يخبرهم بما عمل إبن الجار من إساءة له ولكنه إدعى أن الموضوع حرص على إنهاء مشكلة جاره مع خصومه ، وركب الصقور رواحلهم ومعهم النجدي وتوجهوا إلى جماعة الرجل لطلب خصومه بالتنازل ووافقوا على قبولة بعد دفع الدية فدفع الصقور الديه وعاد الرجل إلى قومه ويقال أن الولد المؤذي عمل جناية عند جماعته فقتلوه ولما تسرب الخبر قال محمد النجدي الصقري تلك القصيدة.
هي ان الكثير ذهب ان القصيدة لمقحــم وهو خطـــأ شاع عند البعض وانمــا هي لمحمد بن فالح النجدي ابو مقحم كمــا يكنى.
وقد اعجب بهـــا محمد ابن رشيد حاكم حائل سابقآ ,,أشار الى شمر في مجلسه من يأتي بمثلهـــا. وهو من سماها ( شيخه القصيد )
من البارحة بالقلب هجـس ٍ وتعبـار
هجس ٍ وهاجـوس ٍ تعاقـب نكيفـه
الصبر مفتاح الفـرج هـو والافكـار
من لاصبر تصبـح حوالـه كسيفـه
يالله يالمطلـوب يــاوال الاقــدار
انت الـذي مـدات جـودك لطيفـه
يالله يالمعبـود عـاون هـل الكـار
تحـل شــدات عليـهـم كليـفـه
اللـي مجالسهـم بهـا بـن وبهـار
ونجـر ٍ يصـوت للمسيـر رجيفـه
ومكارم ٍ للضيـف عجـلات وكبـار
ومفطحـات فـي صحـون نظيـفـه
تقليطهـم للضيـف قعـدان وبكـار
وحيل الغنم وقت السنيـن الحفيفـه
اكرام ضيـف البيـت حـق وتعبـار
والكـل منـا يفتخـر فيـه ضيفـه
يا مزنةٍ غـرّا مـن الوسـم مبـدار
اللـي جذبنـي مـن بعيـدٍ رفيفـه
هلت من القبلـه هماليـل الأمطـار
من سيلها الـوادي غدالـه وحيفـه
تمطر من الهدرا اليـا خشـم سنـار
وتسقـي ديـار محقبـه والحتيفـه
وتضفي على كل المفالـي والاقطـار
وتصبح بها خـدان ربعـي مريفـه
عقب الحيا فاحت بها ريـح الازهـار
وتعاقـب النـوار مثـل القطيـفـه
وترعا بها الغرا وتبنـي لهـا طـار
عقب الضعـف راحـت ردوم منيفـه
اذوادنـا مايرتعـن دمنـة الــدار
ولا يرعـن الا بالفيـاض النظيـفـه
يرعـن بعبـدالله وجبـر ٍ وجـبـار
خيالـة يــوم المـلاقـا عنيـفـه
ترعى بها الوضحا من الذود معطـار
غبوقـة الخطـار عجـلٍ عطيـفـه
يبنـي عليهـا بنيـة اللُّبْـن لجـدار
عقب الضعـف راحـت ردومٍ منيفـه
اذوادنا يرعـن بنـا سـر وجهـار
من دونهن نروي الغلـب والرديفـه
ترعى بضف الغوش بقصاف الاعمار
تقطف زهر مرباعهـا مـع مصيفـه
ما هي سوالف مسرد ٍ عقب ما نـار
اللي هرب واطـراف رمحـه نظيفـه
إن سوهجوا عنها قليليـن الابصـار
من دونها نروي السيـوف الرهيفـه
ان سوهجوا عنها معاميس الابصـار
حنـا نـرد اللـي يبيهـا نكيـفـه
خطو الولد مثل البليهـي اليـا ثـار
زود ٍ على حمله نقـل حمـل أليفـه
بشدا هديب الشـام شيّـال الاقطـار
واليـا كبـر حملـه تـزاود زفيفـه
وخطو الولد مثل النداوي اليـا طـار
صيده من الجزلات ماهـي ضعيفـه
ترجي العشا من مخلبه وقع وطيـار
حسه على صيد الخـلا لـه وحيفـه
وخطو الولد يصبر على موتة النـار
صفـر علـى عـود تضبـه كتيفـه
وخطو الولد يامال قصـاف الاعمـار
لانافـع ٍ نفسـه ولا منـه خيـفـه
ورجل ٍ بلا ربعه على الغبـن صبـار
يمنى بـلا يسـرى تراهـا ضعيفـه
واليا بخصته ماسـوى ربـع دينـار
مع العـرب يشبـه خطـاة الهديفـه
حنا فريـق ولا نغبـي سنـا النـار
مـا ننـزل الا بالديـار المخيـفـه
ودار ٍ به الحقـران ماهـي لنـا دار
حتيش لو صـارت خصـاب مريفـه
وحنا لك الله مـن بعيديـن الاخبـار
والنفس ما نلحـق هواهـا حسيفـه
حلوين للصاحـب وللخصـم قهـار
وعدونـا لـو هـو بعيـد نخيـفـه
حنا كما المشخص عن الصرف ما بار
بالوزن يرجـح والمصـاري خفيفـه
وتلقـى منازلنـا رفيعـات واخيـار
والرجل عن دوس القصايـر حفيفـه
لابد مـا نسجلهـا تواريـخ واذكـار
وتبقى لدسميـن الشـوارب وظيفـه
الا ومـع ذلـك لـك الله لنـا كـار
عن جارنا ماقـط نخفـي الطريفـه
نرفا خمال الجار لو هـو بنـا بـار
ونضحك حجاجـه بالعلـوم اللطيفـه
ولا نبدي الخافي لاصـار مـا صـار
وندمح خمال الجار لـو بـان حيفـه
ونرفا خماله رفيـه العـش بالغـار
ونودع له النفـس القويـه ضعيفـه
والجار له قيمـة وحشمـة واعتبـار
وجارتنـا عـن كـل عايـز عفيفـه
ما زارهن من يبغـي الحيـف زوار
الا ولا عنهـن نــدس الغريـفـه
نبيـه إليـا بـدل الــدار بـديـار
وكـل بجيرانـه يـعـد الوصيـفـه
نكرم سبال الضيـف حـقٍ وتعْبـار
لا من ولـد العفـن شـح برغيفـه
أحد ٍ علـى جـاره بختـري ونـوار
و احدٍ على جـاره صفـاتٍ محيفـه
وصلاة ربي عد ماخضـر الاشجـار
على الرسول اللي علومـه شريفـه