الوشاح الاسود
05-01-2008, 12:42 AM
احبتي هاهي جديدتي اليكم انسخها واتمنا ان تنال اعجابكم /
هناك في تلك المازق الضيقة
وعبر تلك الممرات الوعرة
وبين وطأة اقدامي المبتلة
وجدت عينيك تنظر الي برغبة
وتسألني الى اين ايها الرجل
اما تراني بين يديك
مازلت اقف امامك
وانتظر لحظة ميلادنا
وانتظر تلك اللقاءت المولعة
هناك تحت ستائر الظلمة
وسحاب كل تلك الاقنعة
رفعت يدي قليلا
وامسكت بطرف قبعتي المبتلة
ونظرت الى تلك العينين الشاحبة
وجدت شحوب ايام متعبة
وعذاب فراق لايرحم ابدا
وملابس فتاة بالية
ويدا مرتجفة تمتد الي
تبحث عن تشابك اصابعي فيها
وقفت متأملا وبحسرة
وقفت معاتبا لتلك اللحظة
وقفت مذهولا وبكل حرقة
وقفت جائرا عليها ومنها
وقفت باكيا ودموعي
تخاف ان تسقط من الحسرة
كانت لحظات لقاء صعبة
بل هي لحظات كالموت يمر على صدري
ويقتلني شئيا فشيئا
ماهذا الذي ارأه
او اسمعه انا!!
اين كنا وكيف اصبحنا!!
لماذا رحلتي واليوم عدتي!!
ومانشوة الاحساس الذي مني تنتظري!!
وكيف اصور اللهفة في عينيك!!
اهو شوقا ام حبا ام ندما!!
ركلت برجلي تلك الحجرة الصغيرة
واخذت امشي وحبات المطر تسقط فوق قبعتي
وذلك المعطف المبتل على جسدي
وهي تمسك تلك الوردة الحمراء
التي اعتدات ان تقدمها لي في كل لقاء
تقدمت بضع خطوات
وماسمعت الا تلك الصرخات
تان في قلبي كالرذاذ
تناديني وتنشد باسمي
وتقول لي لا تتركني
كانت من اصعب النداءات
واوجعها وقعا على قلبي
الذي تعود الهجران والرحيل
والانكسار من قلبك ايتها المتمردة
التفت خلفي
وانا اثني يدي في احد جيوبي
واقول لها
ماذا تريدين مني بعد طول غياب!!
امازال هناك نبضا جديدا
ام انك لم تشبعين من لوعتي وتجريحي
ام هناك بقلبك لي شئيا تحملين!!
كانت دموعها تقتلني
وملابسها المبللة تعذبني
وانا ارى ذلك الجسد النحيل
وارى تلك الايادي المرجفة
وتلك الوردة التي سقطت من الحرى
نعم كنتي قاسية سيدتي
ولكن ليس بيدي
فهذا ماخلفته جراكي وعذابكي لي
هذا ماجنته يدايكي علي وعليكي
هذا ماسجلته لنا من لوعة وفراق وحسرى
سقطت وردتها الحمراء
وهي سقطت على تلك الارض المبللة
سقطت ورمت بنفسها راكعة
تنحني امامي بكل عشق شافعة
ترتجيني ان ابقى بقربها
وان ننسى الليالي الجارحة
وانها ستبقى لي دوما
ولن ترحل لانها تألمت
من الايام والليالي الموحشة
اخذتها بين ذراعي
وعانقت ذلك الجسد الهزيل
وجسدتها في روحي لتركن اليها
ومسحت من على وجنتيها
تلك الدموع المنهمرة
ورجوتها ان لاتبكي
فبكائها كان يحرقني ويكويني
كلساعات برد حارقة
اخذت اقبل يديها
وامسح التراب الملطخ على وجنتيها
واعانقها عناق الروح والجسد
ونزعت معطفي
ووضعته عليها
وقبلتها على جبينها
وكانت قبلة الترحالي
وقلت لها
لاتبكيني فماعدت انفع
لانني بكيتك ولم تسمعنيني
وسوف تضلين
ذكرى تبقى على مر السنين
وافلت كل شي من يدي
وغدوت راحلا الى البعيد
واغلقت اذني
كي لا اسمع ندائات قلبها الموجعة
ولانني ماعدت اقوى على البقاء بقربها
ولانني أحسست الغدر ولوعته وعذابه
حينما اسرت قلبى ومزقته اشلاء
ونثرت اشلاءه فى الطرقات
احسست غدرك حينما خنت العهد
ونسيت ان هناك قلبا قابع بين
حنايا الضلوع ينبض فقط لرؤياك
ولا يختلج الا لهمساتك ولماساتك
اسمحي لي سيدتي ان اكون انا الحكم الآن
واعلن الحكم هنا وفي كل مكان
فماعدت ارغب بمزيدا من نزف روحك
وعليه قررت الابتعاد
فملعونا قلبا احبك بكل غباء
وانتي حطمتيه بكل كبرياء
الوشااااح الاسود
هناك في تلك المازق الضيقة
وعبر تلك الممرات الوعرة
وبين وطأة اقدامي المبتلة
وجدت عينيك تنظر الي برغبة
وتسألني الى اين ايها الرجل
اما تراني بين يديك
مازلت اقف امامك
وانتظر لحظة ميلادنا
وانتظر تلك اللقاءت المولعة
هناك تحت ستائر الظلمة
وسحاب كل تلك الاقنعة
رفعت يدي قليلا
وامسكت بطرف قبعتي المبتلة
ونظرت الى تلك العينين الشاحبة
وجدت شحوب ايام متعبة
وعذاب فراق لايرحم ابدا
وملابس فتاة بالية
ويدا مرتجفة تمتد الي
تبحث عن تشابك اصابعي فيها
وقفت متأملا وبحسرة
وقفت معاتبا لتلك اللحظة
وقفت مذهولا وبكل حرقة
وقفت جائرا عليها ومنها
وقفت باكيا ودموعي
تخاف ان تسقط من الحسرة
كانت لحظات لقاء صعبة
بل هي لحظات كالموت يمر على صدري
ويقتلني شئيا فشيئا
ماهذا الذي ارأه
او اسمعه انا!!
اين كنا وكيف اصبحنا!!
لماذا رحلتي واليوم عدتي!!
ومانشوة الاحساس الذي مني تنتظري!!
وكيف اصور اللهفة في عينيك!!
اهو شوقا ام حبا ام ندما!!
ركلت برجلي تلك الحجرة الصغيرة
واخذت امشي وحبات المطر تسقط فوق قبعتي
وذلك المعطف المبتل على جسدي
وهي تمسك تلك الوردة الحمراء
التي اعتدات ان تقدمها لي في كل لقاء
تقدمت بضع خطوات
وماسمعت الا تلك الصرخات
تان في قلبي كالرذاذ
تناديني وتنشد باسمي
وتقول لي لا تتركني
كانت من اصعب النداءات
واوجعها وقعا على قلبي
الذي تعود الهجران والرحيل
والانكسار من قلبك ايتها المتمردة
التفت خلفي
وانا اثني يدي في احد جيوبي
واقول لها
ماذا تريدين مني بعد طول غياب!!
امازال هناك نبضا جديدا
ام انك لم تشبعين من لوعتي وتجريحي
ام هناك بقلبك لي شئيا تحملين!!
كانت دموعها تقتلني
وملابسها المبللة تعذبني
وانا ارى ذلك الجسد النحيل
وارى تلك الايادي المرجفة
وتلك الوردة التي سقطت من الحرى
نعم كنتي قاسية سيدتي
ولكن ليس بيدي
فهذا ماخلفته جراكي وعذابكي لي
هذا ماجنته يدايكي علي وعليكي
هذا ماسجلته لنا من لوعة وفراق وحسرى
سقطت وردتها الحمراء
وهي سقطت على تلك الارض المبللة
سقطت ورمت بنفسها راكعة
تنحني امامي بكل عشق شافعة
ترتجيني ان ابقى بقربها
وان ننسى الليالي الجارحة
وانها ستبقى لي دوما
ولن ترحل لانها تألمت
من الايام والليالي الموحشة
اخذتها بين ذراعي
وعانقت ذلك الجسد الهزيل
وجسدتها في روحي لتركن اليها
ومسحت من على وجنتيها
تلك الدموع المنهمرة
ورجوتها ان لاتبكي
فبكائها كان يحرقني ويكويني
كلساعات برد حارقة
اخذت اقبل يديها
وامسح التراب الملطخ على وجنتيها
واعانقها عناق الروح والجسد
ونزعت معطفي
ووضعته عليها
وقبلتها على جبينها
وكانت قبلة الترحالي
وقلت لها
لاتبكيني فماعدت انفع
لانني بكيتك ولم تسمعنيني
وسوف تضلين
ذكرى تبقى على مر السنين
وافلت كل شي من يدي
وغدوت راحلا الى البعيد
واغلقت اذني
كي لا اسمع ندائات قلبها الموجعة
ولانني ماعدت اقوى على البقاء بقربها
ولانني أحسست الغدر ولوعته وعذابه
حينما اسرت قلبى ومزقته اشلاء
ونثرت اشلاءه فى الطرقات
احسست غدرك حينما خنت العهد
ونسيت ان هناك قلبا قابع بين
حنايا الضلوع ينبض فقط لرؤياك
ولا يختلج الا لهمساتك ولماساتك
اسمحي لي سيدتي ان اكون انا الحكم الآن
واعلن الحكم هنا وفي كل مكان
فماعدت ارغب بمزيدا من نزف روحك
وعليه قررت الابتعاد
فملعونا قلبا احبك بكل غباء
وانتي حطمتيه بكل كبرياء
الوشااااح الاسود